أجيال فلسطين

أجيال فلسطين

نفضلوا زورونا على رابطنا الجديد http://palestineajial.eb2a.com/vb

    الاحتباس الحراري

    شاطر

    D-Fighet
    المـديـر العـــام
    المـديـر العـــام

    ذكر
    عدد مساهماته : 360
    نقاط : 11007859
    السٌّمعَة : 7
    العمر : 20

    الاحتباس الحراري

    مُساهمة من طرف D-Fighet في السبت يناير 03, 2009 8:50 am

    الاحتباس الحراري
    Global Warming


    الاحتباس الحراري هو ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة و إليها. و عادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة إرتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها. و عن مسببات هذه الظاهرة على المستوى الأرضي أي عن سبب ظاهرة إرتفاع حرارة كوكب الأرض ينقسم العلماء إلى من يقول أن هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية و أن مناخ الأرض يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترات باردة مستشهدين بذلك على وقوع فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا.
    والتفسير الذي يوعز الظاهرة للأسباب الطبيعية فقط يريح كثيراً الشركات التي تتسبب بتلويث البيئة، مما يجعلها دائما تستند إلى مثل هذه التفسيرات العلمية لتتهرب من مسؤوليتها أو من ذنبها في التسبب في ارتفاع درجات الحرارة، وهنالك أغلبية كبيرة من العلماء لا تنفي أن الظاهرة طبيعية أصلا، ولكنها متفقة على أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت وثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة، في حين يُرجع بعض العلماء ظاهرة الإنحباس الحراري إلى التلوث وحده فقط، حيث يقولون بأن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالدفيئات الزجاجية و أن هذه الغازات و التلوث يمنعان أو يقويان مفعول التدفئة لأشعة الشمس.
    ففي الدفيئة الزجاجية ( البيوت البلاستيكية أو الزجاجية ) تدخل أشعة الشمس حاملة حرارتها إلى داخل الدفيئة، ومن ثم لا تتسرب الحرارة خارجا بنفس المعدل، حيث أن طاقة الأشعة القادمة من الشمس قوية لدرجة تمكنها من اختراق البلاستيك أو الزجاج في حين أن الأشعة المحبوسة داخل الدفيئة تعجز عن الخروج، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة داخل الدفيئة.
    كذلك تفعل الغازات الضارة التي تنبعث من أدخنة المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات (مثلا) وتسبب نفس الظاهرة، حيث تعمل على حبس الطاقة الحرارية القادمة من الشمس داخل الغلاف الجوي مسببة ارتفاع درجة حرارة الأرض .
    ورغم التقنيات المتقدمة والأبحاث المضنية نجد أن ظاهرة الإحتباس الحراري بالجو المحيط بالأرض مازالت لغزا محيرا ولاسيما نتيجة إرتفاع درجة حرارة المناخ العالمي خلال القرن الماضي نصف درجة مئوية واحدة، هذا الارتفاع تسبب في بدء ذوبان الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية وحتى في جبال الألب والهملايا.
    وقد لاحظ علماء المناخ أن مواسم الشتاء إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته. فالربيع صار يأتي مبكرا عن مواعيده. وهذا يرجحونه لظاهرة الإحتباس الحراري. ويعلق العالم الإنجليزي ( ر يكيامار ) علي هذه الظاهرة المحيرة بقوله :إن أستراليا تقع في نصف الكرة الجنوبي. وبهذا المعدل لذوبان الجليد قد تخسر تركة البيئة الجليدية خلال هذا القرن. وقد لوحظ أن الأشجار في المنطقة الشبه قطبية هناك قد إزداد إرتفاعها عما ذي قبل. فلقد زاد إرتفاعها 40 قدما على غير عادتها منذ ربع قرن. وهذا مؤشر تحذيري مبكر لبقية العالم .لأن زيادة ظاهرة الإحتباس الحراري قد تحدث تلفا بيئيا في مناطق أخري. وهذا الإتلاف البيئي فوق كوكبنا قد لا تحمد عقباه فقد يزول الجليد من فوقه تماما خلال هذا القرن . وهذا الجليد له تأثيراته على الحرارة والمناخ والرياح الموسمية.

    و يربط العديد من العلماء بين المحيطات و التيارات الموجودة فيها و بين درجة حرارة الأرض حيث أن هذه التيارات الباردة و الساخنة عبارة عن نظام تكييف للأرض، أي نظام تبريد و تسخين و قد لوحظ مؤخرا أن هذه التيارات قد غيرت مجراها ما جعل التوازن الحراري الذي كان موجودا ينقلب ويتغير، ويستدل بعض العلماء في ذلك على ظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
    كما يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات البلانكتون في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار بسبب إمتصاصها ثاني أوكسيد الكربون.
    وفي تقرير نشرته وكالة حماية البيئة عما يقوله كثير من العلماء وخبراء المناخ من أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الأرض. وقالت الإدارة في تقريرها إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح. وعليه يتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد حياة سكان السواحل.
    ولقد شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي أكبر موجة حرارية شهدتها الأرض منذ قرن، حيث زادت درجة حرارتها 6 درجات مئوية. وهذا معناه أن ثمة تغيرا كبيرا في مناخها لا يحمد عقباه. فلقد ظهرت الفيضانات والجفاف والتصحر والمجاعات وحرائق الغابات والكوارث البيئية والأوبئة والأمراض المعدية، وهذا ما جعل علماء وزعماء العالم ينزعجون ويعقدون المؤتمرات للحد من هذه الظاهرة الإحترارية التي باتت تؤرق الضمير العالمي.
    وفي هذا السيناريو البيئي المرعب نجد أن المتهم الأول هو غاز ثاني أكسيد الكربون الذي أصبح شبحا تلاحق لعنته مستقبل الأرض. وهذا ما جناه الإنسان على نفسه وعلى بيئته عندما أفرط في إحراق النفط والفحم والخشب والقش ومخلفات المحاصيل الزراعية فزاد معدل الكربون بالجو. كما أن إجتثاث أشجار الغابات واتساع المساحات المتصحرة قد قلل الخضرة النباتية التي تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو. مما جعل تركيزه يزيد.
    ودليل على أهمية عامل المناخ وخطورة تأرجحه، فقد تسبب انخفاض درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها في أوروبا لمدة قرنين ( منذ عام 1570 م ) تسبب بجعل أوروبا تمر بما يشبه العصر الجليدي الذي جعل الفلاحين يهجرون أراضيهم ويعانون من المجاعة.
    فكلما انخفضت درجة حرارة الأرض تكونت فترات الصقيع. والعكس صحيح لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها لتسببت في جعل فترات الدفء تطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو بصورة كبيرة والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر وقد يختل نظام الطبيعة بالكامل. وهذه المعادلة المناخية الهامة بالنسبة للأرض تعتمد علي ثبات متوسط الحرارة فوق كوكبنا حول معدلها العام.
    وقد لاحظ العلماء أن إرتفاع درجة الحرارة الصغرى ليلا سببها كثافة الغيوم بالسماء لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الأرض ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا ما يطلق عليه بظاهرة الإحتباس الحراري، وما يجعل حرارة النهار الكبرى أقل هو وجود السحب التي تعكس ضوء الشمس بكميات كبيرة ولا تجعله ينفذ منها للأرض، كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها.
    وثبات درجة حرارة الأرض يعتمد علي طبيعتها وخصائص سطحها: مثل وجود الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال وكذلك الرطوبة الموجودة في التربة وأخيرا المسطحات المائية كالبحيرات والبحار والمحيطات والتي لولاها لارتفعت حرارة الأرض. لأن المياه تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة علي الأرض. وإلا أصبحت اليابسة فوقها جحيما لا يطاق مما يهلك الحرث والنسل.
    كما أن الرياح والعواصف في مساراتها تؤثر على المناخ الإقليمي أو العالمي من خلال المرتفعات والمنخفضات الجوية. لهذا نجد أن المناخ العالمي يعتمد علي منظومة معقدة من الآليات والعوامل والمتغيرات في الجو المحيط أو فوق سطح الأرض.
    فالأرض كما يقول علماء المناخ بدون الغلاف الجوي المحيط بها ستنخفض درجة حرارتها إلي –15 درجة مئوية بدلا من كونها حاليا متوسط حرارتها +15 درجة مئوية. إذ أن الغلاف الجوي المحيط بها يلعب دورا رئيسيا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لأن جزءا من هذه الحرارة الوافدة من الشمس يرتد للفضاء ومعظمها يحتفظ به في الأجواء السفلي من الغلاف المحيط. لأن هذه الطبقة الدنيا من الجو تحتوي علي بخار ماء وغازات ثاني أوكسيد الكربون والميثان وغيرها وكلها تمتص الأشعة دون الحمراء. فتسخن هذه الطبقة السفلي من الجو المحيط لتشع حرارتها مرة ثانية فوق سطح الأرض. وهذه الظاهرة يطلق عليها الإحتباس الحراري أو ظاهرة الدفيئة أو الصوبة الزجاجية الحرارية. ومع إرتفاع الحرارة فوق سطح الأرض أو بالجو المحيط بها تجعل مياه البحار والمحيطات والتربة تتبخر. ولو كان الجو جافا أو دافئا فيمكنه استيعاب كميات بخار ماء أكثر مما يزيد رطوبة الجو. وكلما زادت نسبة بخار الماء بالجو المحيط زادت ظاهرة الإحتباس الحراري. لأن بخار الماء يحتفظ بالحرارة. ثم يشعها للأرض.
    وهنالك وجهة نظر أخرى مفادها أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر علي تغيرات مناخ العالم، وقد عثر فريق من علماء المناخ على أدلة تبين العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية فوق الأرض. فقد اكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية، حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
    وقد قام فريق من العلماء بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.

    To Be My Self
    نائبة المدير
    نائبة المدير

    انثى
    عدد مساهماته : 48
    نقاط : 101711
    السٌّمعَة : 1
    العمر : 43

    رد: الاحتباس الحراري

    مُساهمة من طرف To Be My Self في الجمعة يناير 23, 2009 10:22 am

    مشكوووووووووووووووووووووووور

    D-Fighet
    المـديـر العـــام
    المـديـر العـــام

    ذكر
    عدد مساهماته : 360
    نقاط : 11007859
    السٌّمعَة : 7
    العمر : 20

    رد: الاحتباس الحراري

    مُساهمة من طرف D-Fighet في الجمعة مارس 13, 2009 3:05 pm

    شكراً لمرورك


    _________________







    مع تحـ إلى الأبد ـاتي

    الزعيم

    فلسطيني إلى الأبد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 6:23 am